نظرة عامة على المشروع

يهدف هذا المشروع إلى تعزيز وصول الأطفال والأسر المتأثرين بالنزاع والزلازل في شمال سوريا إلى التعليم الجيد وخدمات الحماية الأساسية ومن خلال شراكة بين منظمة بنيان ومنظمة إنقاذ الطفل وبدعم من وزارة الخارجية الفرنسية عمل المشروع على إعادة تأهيل 7 مراكز تعليم غير رسمي وتحسين خدمات المياه و المرافق الصحية وتوفير المواد التعليمية  والدعم النفسي والاجتماعي وإدارة الحالات إضافة إلى تنفيذ مبادرات لحماية الطفل على مستوى المجتمع. وقد نجح المشروع في الوصول إلى ما يقارب 10,000 مستفيد بشكل مباشر  مساهما في تحسين نتائج التعلم  وتعزيز رفاه الأطفال وسلامتهم  وتمكين المعلمين ومقدمي الرعاية والمجتمعات المحلية من توفير بيئة تعليمية آمنة وشاملة للأطفال

التحديات قبل التدخل

واجه الأطفال والأسر في شمال غرب سوريا مجموعة من التحديات المعقدة الناتجة عن النزاع الطويل والزلزال الأخير ومنها:

  • انخفاض حاد في فرص التعليم مع عدم وجود مدارس مخدمة مما أدى إلى ضعف القدرة على الالتحاق بالتعليم الرسمي.
  • ضعف خدمات التعليم غير الرسمي وغياب بدائل تعليمية مناسبة للأطفال المتسربين أو المتأثرين بالنزوح المستمر.
  • غياب مراكز صديقة للطفل توفر اللعب والتعلم والدعم النفسي.
  • تراجع مهارات المعلمين وعدم كفاية قدراتهم لتقديم تعليم شامل للأطفال  ومع مراعاة ذوي الاحتياجات الخاصة.
  • ارتفاع مخاطر حماية الطفل مثل العنف، التسرب، عمالة الأطفال، والإهمال، مع محدودية خدمات إدارة الحالات.
  • تدهور البنية التحتية للمراكز التعليمية واحتياجها للصيانة، المياه، المرافق الصحية، والتجهيزات الصفية.
  • ضعف مشاركة المجتمع وغياب آليات التوعية أو المبادرات المجتمعية المتعلقة بحماية الطفل.

منهجية التدخل

حصل 1,967 طفلًا على تعليم منتظم في بيئة آمنة ومحسنة.

ارتفعت نتائج التعلم بنسبة 87% وفق اختبارات ASER القبلية والبعدية.

أظهر أطفال HEART تحسنا في السلوكيات، الثقة بالنفس، والقدرة على التعبير (من 57% إلى 87%)

انخفاض مخاطر الحماية جميع الأطفال الـ 132 في إدارة الحالات أكدوا تحسن شعورهم بالأمان.

رضا الأسر عن خدمات الحماية بلغ 98%

ساهمت لجان PTA وCPC في رفع الوعي واتخاذ إجراءات جماعية لتحسين المراكز.

مراكز تعليمية أكثر أمانا سبعة مراكز مجهزة وفق معايير صون الطفل من دورات مياه معقمة، خزانات مياه نظيفة، شبابيك جديدة، مكاتب وأسوار.

خلق ثقافة قراءة وتعلم مشاركة آلاف الأطفال في المكتبات وجلسات القراءة الأسبوعية.

الأثر والنتائج المحققة

إعادة تأهيل مراكز التعليم

إعادة تأهيل 7 مراكز تعليم غير رسمي وتحسين مرافق المياه والإصحاح (WASH) فيها.

توفير فرص التعليم للأطفال

تقديم التعليم غير الرسمي لـ 1,967 طفلًا، منهم 229 طفلًا من ذوي الاحتياجات الخاصة.

دعم التعلم بالمواد التعليمية

توزيع 1,852 حقيبة مدرسية متضمنة مواد تعليمية كاملة لدعم استمرار التعلم.

تعزيز القراءة والمهارات اللغوية

تشغيل 7 مكتبات تضم أكثر من 50 كتابًا باللغتين العربية والإنجليزية.

دعم الصحة النفسية والاجتماعية

تنفيذ جلسات SEL لـ 1,845 طفلًا وجلسات HEART للدعم النفسي لـ 160 طفلًا.

بناء قدرات المعلمين

تدريب 78 معلمًا ومعلمة على استراتيجيات التعليم الحديث والتعليم الدامج والمعزز.

الحماية وإدارة الحالات

تقديم إدارة حالات لـ 132 طفلًا مع إحالات متعددة القطاعات، وتدريب 240 طفلًا على مهارات الحماية والتواصل والتعبير.

تمكين الأسرة والمجتمع

تدريب 460 من مقدمي الرعاية على التربية الإيجابية، وتأسيس 7 لجان PTA، وإنشاء 4 شبكات حماية مجتمعية.

التوعية والمبادرات المجتمعية

تنفيذ جلسات WASH التوعوية لـ 1,694 طفلًا، وتنفيذ 3,411 جلسة توعية مجتمعية، إضافة إلى مبادرات يقودها الأطفال.

الإنجازات بالأرقام

0
طفل مستفيد مباشر
0
مستفيد غير مباشر
0
إعادة تأهيل مراكز
0
الأطفال المتعلمين
0
تدريب معلمين
0
تقديم حقائب مدرسية وبسكويت
0
جلسة SEL
0
إدارة حالات
0
جلسات توعية

قصة نجاح من الميدان

كانت مريم، الطفلة ذات التسع سنوات، تواجه صعوبة كبيرة في حياتها المدرسية بسبب ضعف النظر. لم تكن قادرة على رؤية اللوح بوضوح أو تمييز ملامح زميلاتها، ما جعلها تميل إلى الجلوس وحدها بعيدًا عن الاندماج مع الآخرين. هذا الوضع أثّر على مشاركتها في الصف والأنشطة، وجعلها تشعر بالخجل والانزعاج وتفقد جزءًا من ثقتها بنفسها. وبعد أن لاحظ معلموها حالتها، تم تقييم احتياجها وتزويدها بنظارة طبية مناسبة، إلى جانب دعم نفسي وأنشطة ساعدتها على التكيف والاندماج من جديد.

بعد حصولها على النظارة، تغيّر عالم مريم بشكل واضح. أصبحت ترى اللوح وزميلاتها بوضوح، وتجلس بجانب صديقاتها، وتقرأ وتكتب وتشارك معهن بثقة وفرح. كما بدأت تستمتع بغرفة الأنشطة والألعاب التعليمية التي كانت في السابق تبدو لها غير واضحة، وأصبحت أكثر تفاعلًا واندماجًا داخل الصف وخارجه. لم تكن النظارة مجرد وسيلة لتحسين بصرها، بل كانت نقطة تحول أعادت لها ثقتها بنفسها، وساعدتها على الشعور بأنها مثل باقي الأطفال، قادرة على التعلّم واللعب والتواصل بسعادة.

المزيد عن نشاط بنيان

المشاريع المنجزة مؤخرا