التحديات قبل التدخل
برزت بلدة حيان، الواقعة في قضاء جبل سمان بريف حلب الشمالي، كمنطقة ذات أولوية للتعافي والاستقرار بعد سنوات من النزاع والنزوح وانهيار البنية التحتية. يبلغ عدد سكان البلدة حالياً حوالي 8000 نسمة، من بينهم 1470 عائلة عائدة تحاول إعادة بناء حياتها في ظروف تتسم بالهشاشة والحرمان. ويعكس التركيب الديموغرافي للبلدة فئة سكانية شديدة الضعف: أكثر من 4800 طفل دون سن 17 عاماً، و256 مسناً، و143 أسرة تعيلها نساء، ونحو 300 شخص من ذوي الإعاقة. وتواجه هذه الفئات مجتمعة أخطار متفاقمة نتيجة لتدمير المساكن وفقدان سبل العيش وانهيار الخدمات الأساسية.
كان تأثير النزاع على حيان شديداً ومتعدد الأبعاد. يُعدّ السكن من أهمّ المشاكل، حيث تضررت 480 منزلاً بشدة وأصبحت غير صالحة للسكن الآمن. أما المدارس، فرغم أنها تعمل جزئياً، إلا أنها مكتظة وغير آمنة وغير قادرة على استيعاب العدد الكبير من الطلاب، مما يحرم مئات الأطفال من التعليم. ويعمل المركز الصحي الوحيد في المدينة في مبنى متهالك، بسعة ومعدات وإمدادات محدودة، مما يُقيّد بشدة حصول السكان على الخدمات الصحية الأساسية. كما أن أنظمة المياه والصرف الصحي تعمل جزئياً فقط: إذ يحتاج خزانان للمياه و15 بئراً وشبكة بطول 35 ألف متر إلى إعادة تأهيل، بينما يعاني نظام الصرف الصحي من التدهور، مما يُعرّض الأسر لمخاطر صحية عامة. والطرق متدهورة، مما يُعيق الحركة والتعافي الاقتصادي والوصول إلى الخدمات. بالإضافة
منهجية التدخل
الأثر والنتائج المحققة
تحسين ظروف المأوى
استعادة ظروف معيشية آمنة وكريمة للأسر الضعيفة في حيان
تعزيز الوصول إلى التعليم
يتيح لما لا يقل عن 1200 طفل الوصول إلى بيئات تعليمية آمنة ومحسنة
تعزيز خدمات الرعاية الصحية
تحسين تقديم الخدمات الصحية الأساسية لما يقدر بنحو 8000 من السكان.
تعزيز التماسك المجتمعي والاجتماعي
يعمل المسجد كمساحة مجتمعية آمنة ومتاحة تدعم التجمعات المجتمعية والرفاه النفسي والاجتماعي والاستقرار الاجتماعي.
5. إعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية:
استعادة البنية التحتية الأساسية للمياه والصرف الصحي والنقل، مما يضمن الوصول الموثوق إلى المياه النظيفة والصرف الصحي والتنقل لما لا يقل عن 25000 فرد من أفراد المجتمع.
الإنجازات بالأرقام
المزيد عن نشاط بنيان

