التحديات قبل التدخل

تعرضت عشرات المدارس لأضرار متفاوتة، مما أدى إلى:

  • خروج العديد منها عن الخدمة.
  • تكدس الطلاب في غرف غير صالحة.
  • حاجة ملحة لإعادة التأهيل لإعادة العملية التعليمية إلى وضعها الطبيعي.
بعض المجتمعات لا تمتلك مباني تعليمية بديلة، مما يجعل التدخل في المدارس الحالية ضرورة لا خياراً.

ازدحام الصفوف وتدفق السكان من مناطق أخرى خلق حاجة كبيرة لإنشاء غرف صفية إضافية.

ضعف قدرة الأهالي والمجتمعات المحلية على تمويل إصلاح المدارس يجعل التدخل الإنساني أمراً أساسياً.

ارتفاع الأسعار، ضعف توفر المواد، وندرة اليد العاملة الماهرة كلها عوامل جعلت صيانة المدارس تتدهور سريعاً دون تدخل عاجل.

وجود مدارس مؤهلة وآمنة يُعد عنصراً محورياً لاستقرار الأطفال والأسر، خاصة في مرحلة ما بعد الكارثة.

منهجية التدخل

  1. إجراء دراسة فنية شاملة لـ 81 مدرسة، واعداد جداول الكميات والمخططات الهندسية لجميع المواقع.
  2. إعادة تأهيل 20 مدرسة مطابقة لمعايير التدخل.
  3. إعادة تأهيل (301 غرفة صفية وإدارية) وانشاء (30 غرفة صفية) بشكل كامل.

الأثر والنتائج المحققة

تعزيز الوصول إلى التعليم

عن طريق إعادة تأهيل المدارس المتضررة لضمان استمرارية التعليم في بيئة آمنة وصحية.

رفع القدرة الاستيعابية للمدارس

من خلال إنشاء غرف صفية جديدة في المواقع التي تعاني من ازدحام شديد أو نقص في المباني المدرسية.

تحسين جودة البنية التحتية التعليمية

عن طريق إصلاح الأضرار الإنشائية، استبدال الأبواب والنوافذ، صيانة المرافق الصحية، وتأهيل الباحات والساحات لتوفير بيئة تعليمية مناسبة.

دعم المجتمعات المتأثرة بالزلازل

عن طريق إعادة الخدمات الأساسية للمدارس في مناطق تضررت حديثاً أو تم تحريرها حديثاً، بما يساهم في تعزيز الصمود المجتمعي.

تحسين التنسيق المؤسسي

عن طريق تعزيز التعاون مع مديريات التربية لضمان جودة التنفيذ، اعتماد المدارس، وتسهيل إجراءات التسليم والاستلام.

المزيد عن نشاط بنيان

المشاريع المنجزة مؤخرا